خلال مشاركته في المؤتمر الخليجي السابع لتطوير إنتاجية الكوادر البشرية

بن شمس يؤكد على ضرورة تبادل الممارسات الإدارية الناجحة للارتقاء بمنظومة العمل الخليجي

- سعادة الدكتور رائد محمد بن شمس المدير العام لمعهد الإدارة العامة "بيبا"

أكد سعادة الدكتور رائد محمد بن شمس المدير العام لمعهد الإدارة العامة "بيبا"، على أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الإدارية الناجحة حول استراتيجيات وآليات زيادة الإنتاجية في القطاعين الخاص والحكومي في سبيل الارتقاء بمنظومة العمل الخليجي، مشيراً إلى أن الإنتاجية الوظيفية المتميزة والمستدامة لا تتحقق إلا بالتركيز على الأداء الوظيفي للموظف. جاء ذلك خلال مشاركة بن شمس في أعمال المؤتمر الخليجي السابع لتطوير إنتاجية الكوادر البشرية بعنوان "أداء وظيفي متميز.. لإنتاجية متميزة ومستدامة"، والذي استضافته مدينة صلالة بسلطنة عمان مؤخراً.

 

وأكد بن شمس على أن إيجاد المناخ الوظيفي الإيجابي والملائم يسهم في رفع الإنتاجية وكفاءة العمل، لافتاً إلى أن معهد الإدارة العامة "بيبا" يعمل مع كافة الشركاء المحليين والدوليين من أجل الاستفادة القصوى من كافة التجارب الناجحة حول العالم، بهدف إثراء البرامج التدريبية التي يقدمها لجميع منتسبي القطاع الحكومي، وتعزيز دور المعهد في تحديد الاحتياجات التدريبية للحكومة وفق أقصى معايير الجودة التدريبية وضمان تعزيز جودة الإنتاج والأداء.

ونوّه بن شمس على أهمية المشاركة في التجمعات الخليجية الهادفة إلى استعراض أفضل التطبيقات والبرامج والممارسات الإدارية الكفيلة بتحقيق ما تصبو إليه الحكومات الخليجية في خططها وبرامج عملها، مؤكداً أن التجارب البحرينية في مجال الإدارة العامة لاقت إشادة خليجية كبيرة وذلك بفضل ما توليه الحكومة الموقرة من دعم لخطط وبرامج معهد الإدارة العامة في تقديم البرامج التدريبية الملائمة للاحتياجات التدريبية للقطاع الحكومي وفق أحدث الأساليب والنظم الإدارية الحديثة.

وتناول المؤتمر عرضاً لأفضل التجارب الناجحة في مجال قياس الإنتاجية ومدى تأثيرها على بيئة العمل والموظفين من القطاعات المختلفة والتي حققت إنجازات ونجاحات في هذا المجال، كما استعرض المؤتمر عدداً من أوراق العمل التي قدمها مختصون ورؤساء تنفيذيون حول آليات زيادة إنتاجية الموظف وتحقيق التنمية المستدامة في العمل ودور بيئة العمل في تعزيز الإنتاجية لدى الموظفين.

كما ناقش المؤتمر عددًا من المواضيع المهمة، ومنها أدوات قياس الأداء الوظيفي وربطها بالإنتاجية الفعالة والتفكير الابداعي وتمكين الذات لتطوير الإنتاجية، وتعزيز التنمية الاجتماعية من خلال برامج السعادة في العمل وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي لتحفيز الإنتاجية ودور بيئة العمل في تعزيز الإنتاجية.